أرض النسانيس و البرئ

6 مايو، 2012

أضف تعليق

هيا كلمة وبتتكرر … يسقط يسقط حكم العسكر

سلام الله عليكم ورحمة منه وبركاته ،
لقد طفح الكيل .. ومن أولها وبنقول سلمية وبردوا ما فيش فايدة .. انا من قبل الثورة كنت بعبر برأي في السياسة لكن من بعد الثورة كنت قد قررت ألا أدون سياسة وأكون ضمن كثير ممن يقاومون اجهاض حلمنا.
لكن عندما تكون أحد من عاش الحلم بدولة عادلة قوية منذ بدأت ثورة أبهرت العالم، وتبذل الدم في سبيل تحقيق ذلك الحلم وتثور حتى لا ترى ذلك المشهد المخزي الذي يحمل الكثير من العار بالصورة مرة اخرى ببلدنا.
لا تتعجب عندما تجد أقرب أقربائك يقولك “ما هم يستاهلوا .. إيه اللي وداهم هناك”.

لأنه على مدار سنوات تم نشر الجهل وإنعدام المبادئ في الشعب المصري عن طريق تحويل البشر إلى نسانيس تعيش تلهث وراء لقمة العيش فقط بأي طريقة كانت.
فضاعت الأخلاق وأندثرت المبادئ وأصبحت اللامبالاة والأنا ماليه هي العرف السائد في المجتمع المصري.

وهنا أجد مشهدان يتبادران إلى ذهني


بلطجية مع قوات الشرطة العسكرية فوق كوبري 6 أكتوبر بالعباسية



وأنا مالي
هذا الإعتقاد السئ موجود من قبل الثورة والألعن من ذلك هو أن ينئو بقلوبهم من التعذيب نتيجة سكوتهم وخنوعهم بأن يقول “يستاهلوا”.
ذلك حتى لا تعذبهم ضمائرهم فلا يحاول أن يفهم ولا يستوعب ما يحدث حوله فقط يريد أن يسعى ويكافح من أجل لقمة العيش
وهذا أدعى للشفقه عليه فهؤلاء يعيشون بمستوى أدنى من الحيوان، فلا منطق ولا عقل يستخدمونه.



لولاك ما ظلموا ..

البرئ
ذلك المشهد من فيلم البرئ للفنان أحمد زكي وهو مجند بالجيش المصري.
أتسائل كيف لجنود مصريين أن يفعلوا هذا بأناس عزل من السلاح حتى وإن كان أمامهم من يحمل سلاح .. كيف لجنود وقد كنت مجنداً بأن يفعلوا هذه الأفعال المشينة الموصومه بالعار.
كيف لجنود مصريين برفع السلاح في وجه أخوانهم المصريين .. كيف لجنود تم تدريبهم لمواجهة جيوش أخرى وعتاد ضخم حتى أن يهزموا أمام بعض المدنين.

وإذا حكمت عقلك في مشهد رقص بعض الجنود بعد فض الإعتصام … تعلم أنها الكارثة.
عندما كنت مجنداً حكى لي أحد الضباط شئ لم أكن أصدقه .. أصبحت ميقناً به الآن وهو أن في الجيش المصري ليضمنوا الولاء يرفعون جيش فوق الجيش
بمعني أن الشرطة العسكرية وهي القوة الحازمة التي تضبط الجيش يعلوا فوقهم الحرس الجمهوري، فالحرس الجمهوري في كل تدريباته يتدرب على إصابة الهدف الأصفر عكس كل الجيش المصري في تدريباته.
فتدريبات الجيش المصري هي اصابة الهدف الأزرق “العدو” … أما الهدف الأصفر فهو الجيش المصري ذاته.
وبعيداً عن الحديث عن الجيش .. فأنا على يقين أنه محمي بأذن الله تعالى .. لكن كل المشكلة تكمن في بعض الأشخاص كأي إنسان في الكون لا يتوقف عليهم شئ إنهم 19 ضابط بمجلس عسكري.


كلما تحدثت مع شخص يقولك الجيش هيقع لو دول سابوه .. قال يعني مش ممكن يجيلهم مرض آمين يا رب العالمين يشيلهم من عالارض خالص وبردوا الجيش هيفضل جيش مصر.
كمان مش معنى ان العسكري خايف على نفسه لو ما أطعش الأوامر أنه يؤذي غيره فلولاه ما ظلموا وما سحلوا أشرف نساء وفتيات مصر.

وزي ما بنقول ” الجيش المصري بتاعنا والمجلس مش تباعنا “
مجلس عسكر يديه ملوثة بدماء أبناء وطنه لابد أن يسقط يوماً ما.
وفي النهاية
لاتنزعج من عصفور تقترب منه وفى كفك طعام له فيهرب.. ففي بعض الأحيان تكون الطيور عكس بعض البشر ..فمن الطيور من يؤمن بأن الحريه اهم من أكل كسرة خبز ..


يسقط يسقط حكم العسكر .. تحيا مصر