الأسرى الفلسطنيون ومعركة الصمود !

12 مايو، 2012

4 تعليقات

سلام الله عليكم ورحمة منه وبركاته،
فلسطين | هي القضية الاولى التي تشغل أي مسلم في كل بقاع العالم ويمكنك قراءة تدويناتي السابقة عن فلسطين، لكن الوضع الحالي في مصر جعلني أتناسى دعم قضية فلسطين خاصتاً خجلي وشعوري بالتقصير بعد تدوينة الأخ المقداد من غزة عن الأسرى الفلسطين، فأبسط ما يمكن تقديمه هو تصويب سهام قلمي وتدويناتي لتلك القضية الإنسانية قبل أن تكون بناءً على إنتمائي لديني ووطني.
إسرى فلسطين مضربون عن الطعام بسجون الكيان الصهيوني من أجل الحرية والكرامة.

مع الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام معركة النصر أو الموت #Palhunger

حتى وإن إنشغلنا عن قضية فلسطين بالأحداث والأمور السياسية عندنا فما هو إلا من أجل خطوة على طريق تحقيق الحلم الأكبر بتحرير المسجد الأقصي وكل بقعه في فلسطين من الإحتلال الصهيوني.
ولكن أيضاً وجب علينا الوقوف بجانب المناضلين الأبطال الذي بدأو معركة الجوع لمدة زادت عن الشهر فقط (ماء + ملح) من أجل الكرامة والحرية.

– دورنا إيه ؟

الدعاء | هو أول وسائل دعم القضية منذ إحتلال فلسطين وهو أضعف الإيمان .. فلنواصل دعائنا لأخواننا الأسرى بأن يثبتهم المولى عز وجل ويلهمهم الصبر والقدرة على التحمل وينصرهم نصر عظيم بأذن الله.

الحرية لأسرى فلسطين

الدعم الإعلامي على الإنترنت | وهو ما يتم فعلاً عبر وسم #Palhunger في تويتر، أو تدوينات للحديث عن قضية الأسرى الفلسطنين والتعريف بهم وقضيتهم مثل تدوينة المقداد و تدوينة جائعون للحُرية من مدونة إيناس، وبإمكانك أنت إيضاً البدء في المشاركة في دعم هذه القضية لو بمجرد كلماتك عالإنترنت ومشاركة القضية عبر كل الوسائل.


المبادرات الشعبية | عبر تنظيم فعاليات ومظاهرات وأحداث تدعم تلك القضية على وجه الخصوص ومؤازرة أهالي هؤلاء الأسرى وتوصيل القضية للمجتمع الغربي ليبدأو بالدعم أيضاً والضغط على الحكومات خاصتاً حكومة الكيان الصهيوني.
فلا يغفل عنا قلة حيلتنا إتجاه حكوماتنا التي لا تنصت لأي من مطالبنا ، فما هي إلا حكومات تخدم العدو “الكيان الصهيوني” ولا تبالي بشعبها ودم أبنائها وهذا أكبر شعور بالحسرة في كل بقاع وطننا .. لكنه سيتغير بأذن الله.


وهنا في مصر يتم التحضير لوقفة حاشدة وأعمال جرافيتي واسعه دعماً لأخواننا الأسرى.


أعتقد أن هذه النقاط أقل ما يمكننا تقديمه في ظل قلة حيلتنا المعهودة .. لكن بالتعاون والمثابرة نستطيع التأثير بأذن الله.

فنحن معهم بأذن الله حتى النصر